ميرزا حسين النوري الطبرسي
107
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )
المنان ، أبا الحسن محمّد بن أحمد بن أبي الليث رحمه اللّه تعالى في بلدة بغداد ، في مقابر قريش ، وكان أبو الحسن قد هرب إلى مقابر قريش والتجأ إليه من خوف القتل فنجي منه ببركة هذا الدعاء . قال أبو الحسن المذكور : إنه علمني أن أقول : « اللهم عظم البلاء ، وبرح الخفاء ، وانقطع الرجاء ، وانكشف الغطاء ، وضاقت الأرض ، ومنعت السماء ، وإليك يا رب المشتكى ، وعليك المعول في الشدة والرخاء ، اللهم فصل على محمّد وآل محمّد اولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم ، فعرفتنا بذلك منزلتهم ، ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا كلمح البصر ، أو هو أقرب ، يا محمّد يا عليّ اكفياني فإنكما كافياي وانصراني فإنكما ناصراي ، يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث [ الغوث ] أدركني أدركني أدركني » . قال الراوي : إنه عليه السّلام عند قوله : « يا صاحب الزمان » كان يشير إلى صدره الشريف . * * * الحكاية الحادية والأربعون : [ المتوكل بن عمير ورؤيته للإمام عليه السّلام ] قال العالم النحرير ، النقاد البصير ، المولى أبو الحسن الشريف العاملي الغروي تلميذ العلامة المجلسي وهو جد شيخ الفقهاء في عصره صاحب جواهر الكلام ، من طرف أمه ، وينقل عنه في الجواهر كثيرا ، صاحب التفسير الحسن الذي لم يؤلف مثله وإن لم يبرز منه إلا قليل إلا أن في مقدماته من الفوائد ما يشفي العليل ، ويروي الغليل ، وغيره ، قال في كتاب ضياء العالمين ، وهو كتاب كبير منيف على ستين ألف بيت كثير الفوائد ، قليل النظير ، قال في أواخر المجلد الأول منه في ضمن أحوال الحجة عليه السّلام بعد ذكر قصة الجزيرة الخضراء ، مختصرا ما لفظه :